اصحاب للابد


أصحاب للأبد,دردشه اصحاب للابد,منتدي اصحاب للابد,العاب,اصحاب للابد,افلام عربى,ميتا180,افلام اجنبى,افلام عربى,افلام هندى,شات,18 سنه,شعراء,اصحاب لابد,أًصحاب للأبد
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بيان لشيعة العراق حول التدخل الايراني في جنوب العراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بـحـر
المدير
المدير
avatar

عدد الرسائل : 709
العمر : 28
حالتى النفسيه :
تاريخ التسجيل : 07/02/2007

مُساهمةموضوع: بيان لشيعة العراق حول التدخل الايراني في جنوب العراق   السبت ديسمبر 15, 2007 4:55 am

بيان شيعة العراق
حول ما يمارسه النظام الإيراني من القمع الوحشي في محافظات العراق الجنوبية
وضرورة رفع التهم الباطلة عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تحترق محافظات العراق الجنوبية منذ أربع سنوات وحتى الآن بنار الفتن والمؤامرات وأشرس أعمال القمع والبطش التي لم يسبق لها مثيل. فمنذ نيسان عام 2003 استولت قوة «القدس» التابعة للنظام الإيراني وأياديها على مصير شعبنا في هذه المحافظات بممارسة عمليات الاغتيالات والقتل الهمجية على أوسع نطاق. وقد شكّلوا فرق موت في مختلف أنحاء محافظاتنا قامت اغتيال علماء وشخصيات دينية وسياسية وشعبية ووطنية وأساتذة جامعة بغية تصفيتهم وإزاحتهم لتحقيق أهدافهم الشريرة وذلك بذرائع مختلفة وبتوجيه تهم باطلة إليهم.
إن النظام الإيراني وأياديه وبحشدهم عشرات الألوف من الإرهابيين قد جعلوا مدينتي كربلاء والنجف رقعة خاضعة لسيطرتهم فقاموا بالقمع المنهجي المنظم للقوى التقدمية والوطنيه العراقية. ودفعوا العوائل المسيحية والمسلمة من أهل السنة في محافظة البصرة ومحافظات أخرى الهروب من منازلهم الآمنة. كما إن النظام الإيراني وأياديه ولغرض السيطرة المطلقة على نقاط الجمارك والمداخل والممرات والنقاط الحدودية في كل من البصرة والعمارة والكوت قاموا بإبعاد وإقصاء العناصر والملاكات الوطنية العراقية جميعًا عن هذه المراكز لكي لا يشهدوا على ما يرتكبوه من أعمال السلب والنهب المتزايدة ونقل الأسلحة والسيارات المفخخة المرسلة من قبل النظام الإيراني وعناصره وأياديه العميلة في العراق.
ولكن أكثر الطعنات إيلامًا وأكثر الخناجر تسممًا التي غرزها النظام الإيراني في خاصرتها نحن الشيعة العراقيين هو استغلال هذا النظام مذهب الشيعة وبشكل مخجل لتحقيق نواياه الشريرة. إنهم يتحدثون ويعملون كما لو كانوا أوصياء علينا نحن الشيعة العراقيين. إنهم وبعملهم اللاإسلامي اللاإنساني هذا قد استهدفوا مصالحنا الوطنية العليا وبدأوا يخططون لتقسيم العراق وفصل المحافظات الجنوبية عن بلدنا العراق العريق.
إن سفارة النظام الإيراني في بغداد وقنصلياته في محافظات العراق الجنوبية تعمل كغطاء قانوني لتمرير هذه السياسة المعادية للعراق. إضافة إلى ذلك هناك العشرات المؤسسات التي تدّعى أنها مؤسسات ثقافية ليست إلا أغطية لتنقلات الإرهابيين ونقل الأسلحة والمعدات والعتاد والأموال من إيران إلى العراق إلى عناصر هذا النظام في داخل العراق لتنفيذ العمليات إلارهابية ولا يقوم أحد بمحاسبتهم ومساءلتهم عن ذلك.

حملات التشهير والتشويه
إن النظام الإيراني يعرف جيدًا حقيقة أن مجاهدي الشعب الإيراني وبإيمانهم بالدين الإسلامي الحنيف والشريعة المحمدية السمحاء المضادة للرجعية والتطرف وباعتبارهم بديلاً لهذا النظام ورقم صعب في ميزان القوى وحاجزًا وسدًا منيعًا أمام تدخلات النظام قد وقفوا بجانب أبناء الشعب العراقي.
إن النظام الإيراني وفي محاولته لتحقيق أهدافه التوسعية العدوانية في العراق قد بدأ يشن حملة تشهير وتشويه وتلفيق أكاذيب وافتراءات ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وفي هذا الإطار أسس النظام الإيراني عشرات من المحطات الإذاعية وقنوات التلفزة تبث برامجها باللغة العربية وتعمل على تشويه سمعة مجاهدي خلق باجترار الأكاذيب والتهم الباطلة جملة وتفصيلاً ضد منظمة مجاهدي خلق. ويتصدر أهداف هذه المحطات والقنوات الفصل بين الشيعة العراقيين ومجاهدي الشعب الإيراني.
إن أعمال النظام الإيراني وأياديه في العراق تأتي مثالاً بارزًا على الآية القرآنية التالية:
« الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ» (الآية 27 من سورة البقرة).
وبالرغم من كل ما ينفقه نظام الحكم القائم في إيران من أموال طائلة لترويج ونشر تهم باطلة ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وكونه ينقل عناصره العراقية إلى إيران لتلقينهم التوجيهات والتعليمات بهذا الصدد، ولكن الحكم الذي أصدره الشعب العراقي بخصوص مجاهدي خلق يتألق ويبهر الأعين باعتباره تعبيرًا لامعًا عن حقائق دامغة وهي:
• إن أكثر من خمسة ملايين ومائتي عراقي أعلنوا في بيانهم الصادر في حزيران 2006 حول مجاهدي خلق أنهم «يعتبرون مجاهدي خلق شريكة إستراتيجية لهم لتحقيق الأمن والسلام والديمقراطية ومشجعة لهم على المشاركة في الانتخابات والعملية السياسية، إذًا فإن دور مجاهدي خلق وتأثيراتهم في هذا المجال يستحق التقدير والعرفان ولا يمكن تجاهله وتناسيه..».
• إن أكثر من 12 ألف حقوقي عراقي أصدروا بيانًا في كانون الثاني عام 2006 أعلنوا فيه عن استعدادهم للدفاع عن حقوق مجاهدي خلق أمام أية محكمة وأكدوا أن دراساتهم حول إقامة مجاهدي خلق في العراق منذ 20 عامًا وحتى الآن أثبتت أن «مجاهدي خلق لم يتدخلوا إطلاقًا في شؤون العراق الداخلية وأن المزاعم القائلة بمشاركتهم في قمع الأكراد أو الشيعة مجرد أكاذيب مختلقة وملفقة من قبل النظام الإيراني لتشويه سمعة معارضته وبديله».
• إن أكثر من 3000 من شيوخ عشائر العراق بمن فيهم 235 شيخًا عامًا من 18 محافظة عراقية أكدوا في ميثاقهم: «اذ عاش مجاهدو خلق بيننا لمدة عشرين عاماً بالسلام والمودة فنعتبرهم جزءاً من مجتمعنا وعشائرنا».
• إن محكمة المجتمعات الأوربية أعلنت كون تهمة الإرهاب الملصقة بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية تهمة باطلة وملغاة (12 كانون الثاني عام 2006).
• ركزت المفوضية العليا للاجئين على وجود عدد كبير من أفراد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أشرف منذ 20 عامًا فطلبت مرارًا وتكرارًا من السلطات العراقية والقوات متعددة الجنسية عدم القيام بأي عمل يعرّض حياة وأمن هؤلاء الأشخاص للخطر بما في ذلك ترحيلهم وإبعادهم من العراق أو نقلهم القسري في داخل العراق (6 آذار 2007).
• أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر حول «تقارير المتابعة القضائية لسكان أشرف، التزامات الأطراف المعنية وفق القوانين الدولية»، مشددة على أنها «سوف تواصل مراقبة الموقف وتتابع اتصالاتها مع السلطات المختصة لتؤكد لها ضرورة احترام قواعد القانون الدولي في ما يتعلق بسكان معسكر أشرف» (20 آذار 2007).
• كتب الشهيد آية الله السيد محمد الموسوي القاسمي في رسالته إلى المسؤولين المعنيين في أيلول عام 2006 يقول: «إن مجاهدي خلق لهم تأييد واسع من المجتمع العراقي ويرى العراقيون أنهم الأمل لمستقبل البلدين الجارين الذي ستبني أسس حسن الجوار... وأن الضغوط التي تشن عليهم ما هي الا أجندة الطاغوت الايراني في العراق».
• في تموز عام 2004 وعند زيارته لمدينة أشرف أهدى الأمين العام لحركة الانتفاضة الشعبانية شعار الحركة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ويتم حاليًا الاحتفاظ بالشعار في متحف الشهداء بمدينة أشرف.
• وكتب أحد الأحزاب الشيعية العراقية في شباط عام 2006 إلى خافير سولانا منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوربي قائلاً: «إن أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية جميعهم من الوطنيين والمناضلين ضد الحكومة المفروضة على إيران وهم جعلوا مصالح بلدهم نصب أعينهم. إن بعض المأجورين يدّعون أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية متورطة في قمع انتفاضة عام 1991. إن هذه المنظمة ليست فقط لم تؤد أي دور ضدنا بل وعلى عكس ذلك إنهم إخواننا ونحن أيضًا إخوانهم... إننا مستعدون للإدلاء بشهاداتنا حيثما تشاء سيادتك لكي تتبين وتتضح الحقيقة.
• كتب عضو المكتب السياسي للانتفاضة الشعبانية في رسالة منه إلى الأمين العام للأمم المتحدة يوم 15 آذار 2007 قائلاً: «بوجه التحديد إن النظام الإيراني وعملاءه هم السبب الرئيس للفوضى السائدة حاليًا في العراق.كما ويعمل هذا النظام على إلصاق تهم باطلة بمعارضته خاصة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ويدعي هذا النظام أن منظمة مجاهدي خلق قامت بقتل الشيعة في عام 1991. إني وباعتباري أحد ثوار الانتفاضة الشعبانية في محافظة كربلاء الشيعية أدلي بالشهادة على أني لم أر ولم أسمع قط أن تكون منظمة مجاهدي خلق قد شاركت في قمعنا. إن هذه تهم باطلة يحاول النظام الإيراني أن يلصقها بهذه المنظمة».

إلا أن النظام الإيراني وأياديه لا يعملون على إظهار هذه الحقائق مقلوبة فحسب وإنما وبحبكهم مختلف المؤامرات يمهدون الطريق للقيام بعمليات إرهابية ضد مجاهدي خلق.
إن ممارسات حكام إيران ضد المصالح العليا للشعب العراقي والظروف التي خلقها هذا النظام في وطننا قد جعل أسلوب تعامل ساسة العراق والقوى السياسية العراقية مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مقياسًا ومعيارًا واضحًا للغاية.
ففي حزيران 2006 أعلن أكثر من 5 ملايين و200 ألف من أبناء الشعب العراقي: «إن الطلبات المتكررة واللئيمة المقدمة من قبل النظام الإيراني وعملائه في العراق لـ ”الاقتصاص” من مجاهدي خلق ومصادرة أموالهم (صحيفة ”الشاهد” - 4 نيسان 2005) وإعلانات سفارة النظام الإيراني في صحف عراقية بأن ”اقتصاص أعضاء هذه المنظمة مدخل أهم للديمقراطية في العراق” وطلب ”محاكمة” أو على الأقل ”طرد” مجاهدي خلق كـ ”بوتقة اختبار” للحكومة العراقية (صحيفة ”بدر” 5 أيلول 2005 و27 تشرين الثاني 2005) وطلب إحالتهم إلى ”محكمة جنائية” (صحيفة ”الشاهد” 15 كانون الثاني 2006) تأتي كلها أقوى دلائل على التبعية للنظام الإيراني».
فلا يثير الاستغراب عند ما نلاحظ:
- أن «بور محمدي» وزير الداخلية الإيراني يقول عند لقائه بوزير الهجرة العراقي: «إن تطوير العلاقات بين البلدين يتطلب إزاحة المزعجين عن الطريق» (وكالة أنباء إيسنا الإيرانية – 12 أيلول 2006).
- أن عباس عراقجي وكيل وزارة خارجية النظام الإيراني في الشؤون القانونية والدولية يصف مجاهدي خلق في كلمته أمام مؤتمر بغداد الدولي بأنهم «السبب الرئيس لزعزعة الاستقرار» (تلفزيون النظام الإيراني – 10 آذار 2007).
- أن الحصص التموينية الحكومية للمجاهدين المقيمين في أشرف من الغذاء والدواء والوقود يتم قطعها عنهم تمامًا.
- أن عملاء النظام الإيراني يفجرون مرتين أنابيب إسالة المياه لمدينة أشرف والتي كانت تسقي أكثر من 15 ألفًا من أهالي القرى المحيطة بالمدينة أيضًا.
- أن عملاء النظام الإيراني يفجرون حافلة نقل العمال العراقيين المشتغلين في أشرف مما يسفر عن استشهاد 11 عاملاً بريئًا وإصابة 25 آخرين بجروح.

فإذ نعيد إلى الأذهان قول السيد مسعود رجوي بعد وصوله إلى العراق في حزيران عام 1986 وفي مشهد الإمام الحسين (ع): «إننا لجأنا إليك وإلى والدك الكريم الإمام علي ابن أبي طالب»، فإن أسلوب تعامل النظام الإيراني وعملائه في العراق مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لا يعكس سوى أسلوب تعاملهم مع أصحاب سيد الشهداء.

فنحن الموقعين على هذا البيان نعلن ما يلي:
1.إن الحل الوحيد والأفق المشرق في العراق خاصة في المحافظات الجنوبية يكمنان فقط في قطع أذرع النظام الإيراني في عراقنا الحبيب. فإن تجربة السنوات الخمس والعشرين الماضية تثبت أن النظام الإيراني لن يتخلى أبدًا عن أهدافه التوسعية الشريرة.
2.إن تجارب السنوات الأربع الماضية من القمع والتآمر والتخرصات واختلاق الأكاذيب من قبل النظام الإيراني قد أثبتت للجميع أن الترويج والتلويح لاتهامات وافتراءات باطلة وواهية تمامًا بأن مجاهدي خلق شاركوا في قتل الشيعة العراقيين ليس إلا بهدف التغطية والتعتيم على جرائم النظام الإيراني وعملائه وأياديه في العراق. إن أية إشاعة للأكاذيب ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تأتي اجتراءً لأقاويل ومزاعم وزارة مخابرات النظام الإيراني ضد هذه المنظمة الإنسانية الشريفة.
3.إن مزاعم عملاء النظام الإيراني ضد مجاهدي خلق على لسان السلطة القضائية بأن مجاهدي خلق شاركوا في قمع الشيعة في العراق مزاعم باطلة وكاذبة ولا أساس لها من الصحة وتفتقر إلى أية مصداقية وقيمة قانونية وحقوقية وليس من شأنها إلا الكشف عن مدى تدخل وتغلغل الفاشية الدينية الحاكمة في إيران في الأجهزة والمؤسسات السياسية والقانونية العراقية.
ونطالب بما يأتي:
1.إيفاد الأمم المتحدة بعثة لتقصي الحقائق حول ما ارتكبه النظام الإيراني وعملاؤه وأياديه في المحافظات الجنوبية من الجرائم طيلة السنوات الأربع الماضية والكشف عنها من قبل بعثة التحقيق.
2.إنهاء أي استناد إلى الاتهامات والإشاعات الملفقة والمختلقة من قبل النظام الإيراني ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
3.تأكيد والتزام الحكومة العراقية بالقوانين والاتفاقيات والمواثيق الدولية في ما يتعلق بموقع مجاهدي خلق في العراق كما أكدته اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
4.قيام وزارة الخارجية الأمريكية بإلغاء تسمية مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية بالإرهابية، وكذلك رضوخ الاتحاد الأوربي للحكم الصادر عن محكمة العدل الأوربية، فإننا نعتبر إبقاء هذه التسمية الواهية خطأ قاتلاً إستراتيجيًا ضد مصالح الشعب العراقي.


_________________
سبحان الله وبحمده

سبحان الله العظيم

لا اله لاا الله محمد رسول الله

الهم بلغنى حبك وحب من يحبك وحببنى الى اى عمل يجعلنى بقربك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بـحـر
المدير
المدير
avatar

عدد الرسائل : 709
العمر : 28
حالتى النفسيه :
تاريخ التسجيل : 07/02/2007

مُساهمةموضوع: رد: بيان لشيعة العراق حول التدخل الايراني في جنوب العراق   السبت ديسمبر 15, 2007 4:56 am

كل الذي قلناه وقاله غيرنا حول التدخل الإيراني المباشر في العراق ماليا واستخباريا، عادت إيران واعترفت به من خلال موافقتها على الحوار المباشر مع أمريكا في الشأن العراقي. ولو لم يكن هناك تواجد فعلي إيراني على الأراضي العراقية وخاصة في محافظات الجنوب التي تتغلغل فيها الاستخبارات الإيرانية وتصرف فيها ملايين الدولارات لدعم جيوب إيران في تلك المنطقة، فما الذي يدفع أمريكا وإيران لإجراء مباحثات حول الوضع العراقي.



الموقف الأمريكي هو استسلام وتراجع عن موقف سابق ضد إيران، وسر هذا التغير الكبير هو تلك الحقيقة المؤسفة والتي عجزنا ونحن نرددها، والتي تقول إن إيران تسيطر فعلا الآن على مناطق في جنوب العراق وأصبحت جزءا من نفوذها، وهناك دعم لجماعات وأحزاب ومليشيات عراقية تابعة ومتعاطفة مع طهران، وهناك ملايين الدولارات التي تصرف على جماعات وعلى تسليح وتنظيم قوى سياسية متحالفة وتابعة لإيران ..! من حقنا أن نتساءل، بعد كل الدعوات الفاشلة التي دعا إليها كل من يهمه أمر العراق، عن الدور العربي الغائب والمغيب، فلقد سكب حبر كثير من كل من يخافون على العراق منادين العرب وخاصة الخليجيين للتحرك وعدم ترك الساحة العراقية. لقد تأخر العرب كثيرا، تأخروا في الدعم السياسي والتواجد في العراق وتركوا الساحة تنفرد فيها القوى الأجنبية، وبعضهم كان يفعل مثل هذا الفعل السلبي بحجج واهية على رأسها تواجد الاحتلال الأمريكي في العراق. على هؤلاء أن يتعاملوا اليوم مع احتلالين للعراق، الأمريكي والإيراني، وإذا استمروا في سياسة المقاطعة والسلبية فإن عليهم أن يتذكروا انه ليس هناك فراغ في السياسة، وأن كل فراغ لا بد أن يملأ، وإذا استمر الموقف العربي المتفرج على العراق فستقوم كل القوى الدولية والإقليمية بملء هذا الفراغ، وسيجد العرب كلهم والخليجيون على رأسهم، أنهم أمام ورطة في العراق وأنهم سيتعاملون مع قوى عراقية تمارس الاستقواء بالخارج على حساب مصالح شعبها وعلى حساب استقرار العراق والمنطقة

اسف على الاطاله ياسيدي ولكن صدقني كنت انتظر ان (ينعبش) اي احد في قلبي بخصوص هذا الموضوع
وقد فعلتها انت

_________________
سبحان الله وبحمده

سبحان الله العظيم

لا اله لاا الله محمد رسول الله

الهم بلغنى حبك وحب من يحبك وحببنى الى اى عمل يجعلنى بقربك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بيان لشيعة العراق حول التدخل الايراني في جنوب العراق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اصحاب للابد :: المنتديات الفكريه والثقافيه :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: