اصحاب للابد


أصحاب للأبد,دردشه اصحاب للابد,منتدي اصحاب للابد,العاب,اصحاب للابد,افلام عربى,ميتا180,افلام اجنبى,افلام عربى,افلام هندى,شات,18 سنه,شعراء,اصحاب لابد,أًصحاب للأبد
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بدون رد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كـ ـيـ ـمـ ـ ـو نجم الليل
مشرف تحت الانظار
مشرف تحت الانظار
avatar

عدد الرسائل : 11
تاريخ التسجيل : 19/03/2008

مُساهمةموضوع: بدون رد   الأربعاء مارس 26, 2008 6:23 pm

السلام عليكم ورحمة الله

/
بدون عنوان
/

تمضي علينا اللحظات ذكريات سوداء تترك آثارها في أنفسنا و أجسادنا و عقولنا
و نعيشها عذاب و ألم لا يصور أبدا في عالم البشرية و لا في هذا القلم
وننتظرها خوفا و رعبا من سواد إن ضاف شيء لن يضيف سوى سواد على سواد

هذه اللحظة نجرد فيها من إنسانيتنا ومن رجولتنا لنصبح رجال بلا رجولة لنكون مجرد فرائس لوحوش يلقونها علينا كانت مهمتها في هذه اللحظة أن تجعلنا تحت مسمى الرجال مجرد أجسام على هئية جنس رجالي و الواقع دمر في هذه اللحظة على أيديهم
هل وضح المعنى !!
هل إستطاعت تلك الكلمات القليلة أن تظهر المقصود !!
نعم !!
كنا ضحايا إغتصاب
ونحن رجال و من وحشية رجال

مرت تلك اللحظة و إنتهى عذاب جديد وترك وراءه هذه المرة

بقايا رجل

...

لحظة مع خوف جديد تسألت ,, أين أنا !!
كيف أوصلوني إلى هنا !!
لماذا أغمضو عيناي !!

أحس المكان غير الذي كنت فيه .. هادئ لا أحد
صوت الباب يفتح !!
شيء يقترب ,, يقترب ,, خطوات تقترب .. تقترب

صرخة كبيرة

كانت تلك اللحظة كلاب وحشية فتكت بتلك البقايا التي تركوها على جسدي
موت ,, كلمة نتمناها كل يوم ,, عشية وضحاها ولو كنا نملك شيء لما ترددنا لحظة في أن نبلغ هذه الأمنية
نعم أملنا هنا للخلاص هو الموت و لا شيء غير الموت
وهدفهم فينا ومنا شيء أخر غير الموت

أريد أن أموت !!

النهار و الليل ,, لاشيء ندركه ,, لاشيء نعلمه ,, لاشيء نحسه
لاشيء

حياتنا لحظات في زنزانة و حقيقة هذه الزنزانة راسخة على أجسادنا و لايعرفها أحد قط من العالم البشري الخارجي ,,
حقيقة لم تتجاوز تلك الجدران التي نجعلها ورقتنا لننقش عليها ما نذوقه من عذاب في لحظات عذاب

نقش على الجدران ذاك كان منفذنا

نعم لحظة ليس هناك شيء سوى قطرات تتساقط من صنبور الماء تكاد تفتك بأدناي ,,
قد تكون سهلة عند القارئ و المشاهد ,,
لكنها أصعب مايكون و ما نعيشه لا شيء سوى تلك القطرات
تدمر تفكيرنا و سمعنا
و أملنا في لحظة هـــــدوء

لحظات أخرى أصعب من ذكرها يرتعش الجسم كلما إفتكرها فكيف للقلم رغم أنها دائما أمام العين ,,
!!

اليوم الأخير الذي كان أخر يوم إحتضن يوميات عذاب ,,
أغمضو عيناي من جديد و بعدها وجدت نفسي أمام ...

نعتذر كنت مشتبه خطأ

يطلق صراحه

ودموع تساقطت تحيا حقوق الإنسان

خرجت !!
لم أهتم بالشمس لأن الظلام علمني أن النور وهم كبير و أننا كنا قابعون في الظلام , خيوطه ع أجسادنا تربطنا ليس هناك فرار

و لم أعانق الحرية لأني تعلمت من تلك اللحظات أن ليست هناك حرية قط بل من إعتقد ذاك حكم على نفسه بأكبر كذبة

و لم أدهب إلى زوجتي و أسرتي لأطمئنهم أني حي
لأن رجولتي تساوي حياتي ورجولتي إندثرت كذالك حياتي
أنا حي و داخلي مات منذ زمن

لا شيء من بعد سوى العيش ع نفس الأمل
الموت



رغم أن ماكتبته هو من نسج خيالي إلا أنه واقع لا يخفى أبدا

لا تعليق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بدون رد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اصحاب للابد :: المنتديات الفكريه والثقافيه :: منتدى النقاش الجاد-
انتقل الى: